ودعت الجمعية هيئة الإشراف على الانتخابات إلى نشر معلومات بشأن جميع المخالفات والجهات المخالفة والملفات التي تحیلها الهیئة إلى السلطات القضائية، كون هذه المعلومات تشكل رادعا للحد من مخالفة القانون وتعزز الشفافیة والرقابة.

وأشارت الجمعیة إلى زيادة الاعتداءات على المرشحین، لدرجة وصلت إلى حد تبادل إطلاق النار والضرب، لاسیما في بیروت وطرابلس والجنوب بالإضافة إلى تصاعد الكلام عن استخدام المال الانتخابي وشراء الأصوات.

كما دانت الجمعية استغلال بعض المرشحین لمنصب رئیس الجمهوریة في الحملات الانتخابیة من خلال ادعائهم أن نجاحه مرتبط بفوزهم بالانتخابات أو من خلال استخدام صور الرئیس في إطار حملاتهم الإعلانیة الترویجیة.

وانتقدت الجمعية هيئة الإشراف على الانتخابات بعدما قال رئیسها إنه “لا صلاحیة لنا على مرشحي السلطة”، قائلة إن من مهام الهیئة تأمین تكافؤ الفرص بین جمیع المرشحین بغض النظر عن مواقعهم السیاسیة.

وسيحظى اللبنانيون في 6 مايو بأول فرصة لهم منذ 9 سنوات للإدلاء بأصواتهم في انتخابات عامة، في ظل قواعد جديدة، من المنتظر أن تدخل بعض التغييرات على البرلمان، ولكنها تحافظ في الوقت نفسه على الإطار العام لاتفاق تقاسم السلطة.